حقيقةً ، وأنا أتأمل كلمات لمقالةٍ تحمل عنوان " عرائس المسرح السياسي "للكاتب علي الشناوي ، اعتلت أفكاري ، وأنا أتذكر كلمات تكاد تكون شبيه بما حاول هذا الكاتب الإشارة إليه في مغزى مقالتهُ ..."ابتسموا من فضلكم" قال المخرج متأهباً لالتقاط المشاهد لنا بقصد الحصول على مشاهد تمثيلية جديدة بديلة عن التي ضاعت ، وباءت محاولاتنا في العثور عليها بالفشل...
الأشياء التي نتحدث عنها كثيرًا، عادة
ما تكون معرفتنا بها أقل " (ديدرو)
في نهاية
العام الماضي، دعاني الصديق الأستاذ مجدي
خليل للمشاركة في المؤتمر الإفتتاحى لــ
“منتدى الشرق الأوسط للحريات” 28-29 نوفمبر
2007.الذي انعقد تحت عنوان ” إلى أين تتجه
مصر؟ “، وأجتذب نخبة من ألمع العقول في
مصر والخارج، ومثلت فيه مختلف الاتجاهات
الفكرية والإيديولوجية.
ستون عاما من الاحتلال تثبت أننا لسنا خير أمة أخرجت للناسفهل نستطيع إثبات أننا خير أمةفى البداية أعلم تماما أن العنوان أعلاه سيتم فهمه خطأ لا سيما من قِِِِـبل هؤلاء الذين يقرأون بطريقة " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة " ولم يكملوا الآية هذه فئة وهناك فئة أخرى لها مهمة خاصة هى مهمة تضليل الرأى العام العربى والإسلامى
عاش المغرب و لازال فترة صعبة و أيام مظلمة. الأمر يتعلق بالارتفاع الجنوني للأسعار التي مست قوتنا و زعزعت مائدتنا العرجاء . غليان و هيجان بسبب الزيادات ( الكلباوية) التي مست حتى فواتير الماء و الكهرباء
لماذا هذا الكتاب؟ العصر
الذي نعيشه هو عصر المتغيرات الذي يرتكز على العلم وتراكم المعرفة –
الركيزة الأساسية لما نشهده حالياً من تقدم تكنولوجي في شتي مناحي الحياة.
وسوف تتوقف تنمية أي مجتمع على مدى اهتمامه بالعلم والعلماء وحفزهم على
توجيه البحث العلمي لحل المشاكل الواقعية التي تعترض التنمية وذلك بتوفير
الإمكانيات اللازمة والعمل بروح الفريق لتحقيق الهدف التنموي لبناء
المجتمع.
كثُر اللغط والجدل أخيراً عن دور الإسلام في التشجيع على الإرهاب العالمي الذي كاد يشل الحياة في البلاد الغربية ، وقد حاول المسلمون دفع التهمة عن الإسلام وزعموا، جوراً، أن الإسلام لا
يشجع على الإرهاب وإنما الجماعات الضالة والمنحرفة هي التي تفعل ذلك
60 عاما مرت علي ذكري صداع في رأس كل أمم الارض البريئة بالعالم كله . بسبب أمتين اثنتين فقط لا تكفان عن الشحناء والأحقاد والبغضاء بينهما . وهما أبناء عم !! انهما : أمة العرب وأمة العبر - او العبرانيون .. وكما ترون أن كلمة عربي وكلمة عبري .. حروفهما واحدة . حرف واحد
بداية لكل إنسان فكر وعقل ليقرأ به ما يحدث من حولة
، تجوب الأحداث كل أرجاء المعمورة ، ويبق التعقل هو سيد الموقف في أتخاذ القرارات ، وللفهم أدراك يستشف الحقيقة
لو كان الشيخ عبدالعزيز بن باز حي يرزق لاستضافه برنامج "الشريعة و الحياة" تماما كما يستضيف القرداوي وسلمان العورة وصالح الخسران و غيرهم من مراجع الوهابية الكبار، طيلة حياته الزاخرة بجليل الأعمال لم يتلقى الشيخ ابن باز غير التبجيل و التوقير والاحترام من طرف عائلة آل سعود الحاكمة سليلة الجهل والاجرام المنقضة على أعناق العباد باسم الاسلام
في
حوار مع زميل لي ، اديب مخضرم ... حول لغة الكتابة الأدبية ، وبالتحديد
اللغة الروائية ، جزم بان ما اتفق على تسميتها ب " لغة الصحافة " لا تنفع
كلغة للكتابة الروائية .هذا الحوار يتردد بصيغ مختلفة ، حول مجمل الكتابة باللغة العربية
تحرير اسرائيل ارضها فى مايو 1948 من الاحتلال الفلسطينى العربى والاسلامى نعمه للمسلمون ولدول الشرق الاوسط الناطقه باللغه العربيه المحتله من العرب
ويظن احفاد الغزاه العرب انهم خير امة اخرجت للناس على وهم التاريخ الغابر