المسلم يرى ان الهه ( فقط )هو الاله الحق ، وانه (فقط ) الذى خلق الكون ،
وانه تابعيه ( فقط ) هم الذين سيدخلون بالجنة وما عداه سيحشر فى جهنم الى
ابد الآبدين وله كل الحق فى اعتقاده !!
كذلك
تابعى المسيحية يؤمنون بذات التصور فالسيد يسوع عليه السلام ، هو ( فقط )
الاله الحق ومن يؤمن به( فقط ) سيكون مقبولا فى الملكوت يوم القيامة الى
ابد الابدين ، وله كل الحق فى اعتقاده أيضا !!
الى هذا الحد اتفق مع هذا التصور لكلا الفريقين المسلم والمسيحى على حد سواء فيما يعتقدان ، لأن كل انسان حر فيما يؤمن ويعتقد !!
لغة القرآن، رغم أنه نزل بلسان عربي مبين، أدخلت الشارحين في متاهات عويصة يصعب الخروج منها لأن الآية الواحدة في أغلب السور تتحدث عن شيئين أو ثلاثة أو أربعة لا رابط بينها
تصر ـ أم علي ـ في الاجتماعات الحزبية الموسعة على نظرياتها الكلكاوية المستولدة كما تقول من رحم المستقبل بالضد من الأيديولوجيين بكافة تلاوينهم المعروفة الذين يستولدون كل بضاعتهم من رحم الماضي المندثر
ختمنا مقالا سابقا بعنوان " الحرب الدينية الأهلية جارية بمصر " والذي نشر في 3 مواقع يومي 23 و 24 – 6-2008 بالقول : وهل سيؤدي الحريق الديني الذي سيحرقون به مصر كلها، في النهاية، إلى تقسم الوطن ؟؟؟؟؟؟؟؟ (!!) . ولم يكن في قولنا شيئ من المبالغة .
صفقة حزب الله الرابحة كما يروج لها أمينه العام أو صفقة سمير القنطار كما يسميها البعض، والقنطار هو أسير لبناني قضى ثلاثة عشريات إلا حولا بالسجون الاسرائيلية
يتمتع الفقيه في الأصولية الإسلامية بسلطة مطلقة على التابع/المكلف تفرضها إلزامية الفتاوى التي يصدرها تلك الفتاوى التي تجعل الإنسان منفعلا أمامها في
علاقة قهرية تعبدية تشمل وتستوعب السلوك ضمن لوائح قانونية متشعبة، ورغم
المسار الطويل للفقه الشيعي وتطور آلياته ومصادره وتشعب مدارسه إلا أنه
يبدو في رأي الباحثين الذين يملكون أقل قدر ممكن من الحياد المعرفي فقها
مغلقا يفتقد روح الاجتهاد والقدرة على تجاوز النص.
معظمنا تبرمج في بيئة دينية ما تختلف شدتها ومرونتها، وسعيد الحظ هو من يشكك فيما تم تلقينه به من تعاليم دينية، مهما غلفتها القداسة المصبوغة عليها توارثياً
هل المسلمون يؤمنون بالله ؟ أجزم انهم لا يؤمنون به ، والدليل على ذلك
انهم يعتبرونه ضعيفا ويحتاج الى حمايتهم دائما ؟ فهم يدعون الي الاسلام
آناء الليل وأطراف النهار ، ويحذرون من لا يسجد له ويركع ، ويقتلون من
يرتد عن دينه ، ويكرهون أتباع الديانات الاخرى ممن لا يتبعون دينه ورسوله
احتضنت حقيبة يدها وضمتها الى صدرها ووقفت بين زميلاتها وزملائها في احد ساحات جامعة القاهرة وراحت تخطب بحماسة شديدة عن فلسطين والثورة الفلسطينية التي تذبح في لبنان
ان سياسة الكر والفر في الفكر الليبرالي - التنويري – لدي البعض . بمعني التقدم بحديث حر يكشف زيف الجهل الغيبي البدوي ، ثم التراجع عنه في نفس اللحظة ، والتقدم في ذاك الاتجاه خطوتين للأمام ثم ثلاث خطوات للخلف ..! من الممكن اعتبار تلك مرحلة ..ولكن كل مرحلة يجب ألا تمتد بلا حساب . ولا يحوز أن تبقي بلا انتقال لمرحلة جديدة .. أسرع وأفيد ، ثم مرحلة أكثر تقدما .. حتي يحدث تقدما حقيقيا وتنويرا ونورا يعم البلاد بعد ظلام دامس طال وطال 14 قرن من الزمان ..
تجارة الشطارحين أتذكر وفاة والدي أو وفاة صديقين عزيزين بأخطاء طبيّة، تخالجني مشاعر متناقضة، ربما أستذكر الأيّام، الأحاديث والحوارات، وربّما لا تفارقني ذكريات البيت القديم وشقاء السنين، ولكنّي لا بد أن أقرأ سطوراً قليلة من هذه الأخطاء الطبيّة القاتلة والتي صدرت عن أطباء من زمن تجارة الأعضاء، مثلاً وبكل بساطة منحة اشتراكيّة سوفيتية تحّول طالباً لم يحصل على شهادته الثانويّة إلى طبيب، ليلقي بظلال فشله على مرضى بلدته وجوارها، متشفياً من الأرواح المعذّبةِ، ليرتمي أخيراً في حضن جمعيّة إسلاميّة سيئة الصيت والفعل، فيلقى ضالته المنشودة بأن يصبح متاجراً بكل شيء.
أن
ما نقوله ونفكر به لا يسهم في تحليل العالم فقط وإنما يسهم في تغييره وإعطائه شكله
أيضا
تعليقاً على نقدي لموقف
الدكتور عبد الخالق حسين من المعاهدة، أثار السيد حارث الحسن مسألة طالما وددت
الكتابة عنها وهي مفهوم العلاقة بين الأخلاق والسياسة، وهل هناك علاقة بينهما؟ او
ما طرحه الأستاذ حارث بشكل مباشر: هل تصلح الأخلاق لمناقشة السياسة؟ أنه موضوع
جميل، ولكن قبل التمتع بالخوض به أود الرد على بعض ما جاء في مقالة الأستاذ حارث.
العلمانية تبعد الدين عن السياسة وعدم تمكين العنصرية القومية في مفاصل البنية الاجتماعية للدولة العلمانية , ان سورية في حقيقتها دولة علمانية وبرغم التلون السياسي والذي لا ينفي أيضاً علمانية الدولة
زادت عمليات الإجرام والسرقة في السنوات الأخيرة وأصبح اللص يقوم بسرقة الأموال في ضوء النهار بدون خوف من أن يلقي القبض عليه لأنه حينما يدخل السجن يجد المأكل والمشرب
salahmohssein@ hotmail.com
مواصلة لما قلناه في الحلقتين السابقتين . ما يقوم به الليبراليون الذين يغلطون الحقائق ويقلبونها . لاسباب عدة . انما يساندون الارهاب .. كما بينا بالمقال السابق . لكونهم يبعدوا العالم عن التشخيص الدقيق والحقيقي لداء ووباء الارهاب الديني الذي يزعزع أمن الكرة الأرضية بأسرها .